مايو 13
كتب : هشام السعيدي
كانت لحظات سيئة ، و لقطات بائسة لا تنسى أبدا ، إنها لحظات مع التاريخ ، تاريخنا المجيد المشحون باتفاقيات أخوية و تبادل خبرات و اتفاقيات توجع الرأس و لا أهمية لها لأنها لم تشرح بالطريقة الصحيحة للمواطن ، لحظات الألم لما نصبح معدومين و مهانين و من ينكر فلي الدليل القوي الرجعي الذي لا يمكن بتاتا زعزته و لو مر عليه آلاف السنين ، أتقدمه بالإرهاب كأقوى ملف يصدع العالم واختمه بالخيانة واضعا بين قوسين قضية تاريخنا و ما دخلها و كل ذلك في سطور تحاول إيجاد الخلل رغم وضوحه إلا انه يخفى على أنظارنا :
قتل و لازال يقتل و سيقتل مئات الآلاف ببلاد العراق و فلسطين و بلدان أخرى قد تأتي ضحية و إن كانت فجنسيتها عربية مسلمة لا محالة لاستهداف الإسلام من طرف السفلة ، قلت قتلوا رحمهم الله و تغمدهم برحمته ، و لم يرفع احد السلاح و لم تتقدم تلك الدول التي تدعي إسلامها و عروبيتها إلى تجنيد عساكرها و المغامرة إلى جانب الأخوة العرب بل قاموا بما يضنونه أفضل اختيار هو تنظيم مهرجانات يجتمع فيها ذوي الأمراض العقلية و النفسية مع دعوة القتلة و المجرمين و مصافحتهم و طلب السلام ، عن أي سلام تتحدثون ؟؟ استيقظوا بالله عليكم؟ إنهم يشردون أطفالنا و يغتصبون نسائنا و يسيئون صمعتنا ، و مع ذلك نصافحهم و نرحب بهم ، قبحهم الله . بصمة عار يحملونها هؤلاء الخونة المختبئين وراء ستار الزندقة، و لما أراد البعض الغيور على دينه و بلاده لقب بالإرهابي، فمن الإرهابي الآن ؟ و من السبب الرئيسي في الإرهاب ؟ إنهم يدافعون عن حقهم و لهم كل الصلاحيات فأرضهم محتلة و كيانهم انتزع لكن إيمانهم يتقوى و سينصرون بإذن الله.
» أكمل القراءة
مايو 02

(وعد بلفور)
كتب : حسـن عثمان
ذكرنا مراراً و نعود و نؤكد على أنّ المسألة الفلسطينية و حلها الجذري، هو بالتفتيش و العودة إلى جذور هذه المسألة، وانتشال هذه الجذور و معالجتها، و تعني كلمة المعالجة هنا، تفكيكها وإرجاعها إلى واقعها الحقيقي نهائياً، وليس طمرها وتجاهلها، مما ينتج عن ذلك ترسّخها و تنامي أثرها. وأكدنا مراراً على أنّ المسألة الفلسطينية وحلها ليس بحدود 1967، وليس بإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، كما يطرح ويُنادي الكثيرون من زعماء العالمين العربي و الإسلامي، وغيرهم من دُعاة الفكر والسلام.
» أكمل القراءة
أبريل 19

كتب : حسن عثمان
لم يكن ظهور الانخفاض الكبير لنسبة رجال الدين في فرنسا عقب ثورتها، و خصوصاً بعد اتخاذ قرار برفع يد الكنيسة عن مقاليد وشؤون الدولة في مطلع القرن العشرين، أمراً عفوياً ومن باب الصدفة. لكنه كان نتيجة لتحديد دور رجال الدين، والكنيسة الغارقة لأخمص قدميها في التعامل مع الاقطاع والملكية آنذاك، وبالتالي اضمحلال و زوال الاستغلال الديني، والمنصب الروحي لمقدرات الدولة و حرية الناس وخيراتهم. فانخفاض عدد رجال الدين آنذاك كان دليل واضح و فاضح على خداع و ثنائية وجوه الكثيرين من رجال الدين من جهة، كما ويدل من وجهة أخرى وبشكل عام على صدق قلة قليلة من رجال الدين وإخلاصها الوطني(والتي نحترمها ونقدّرها)، ووعيها بمفهوم الدين، ماهيته، هدفه، ودوره في حياة الإنسان. هذه القلة التي تترفع عن حياة الزعامة والمال، وأضواء الشهرة وعن كل ما يتنافى و رسالة الدين الموجهة لسعادة الإنسان و راحته النفسية.
» أكمل القراءة
أبريل 14
كتب : حسـن عثمان
إنّ هذه الحقيقة تُعتبر إحدى أهم الحقائق المرتبطة بالمسألة الفلسطينية، في زمن حُرّمت و زوّرت فيه الحقائق. هذه الحقيقة كان أشار إليها رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ،الدكتور علي حيدر، في الاحتفال السنوي بذكرى تأسيس الحزب، في نهاية العام المنصرم في فندق الحبتور في بيروت.
أعتقد أنّ ما جاء في هذه الحقيقة (والتي غيّبها الإعلام بقصد أو غير قصد) هو تأكيد واستمرار لحقيقة كان قد أشار إليها مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي، المفكر أنطون سعادة، خلال النصف الأول من القرن الماضي. وذلك عندما أكّد على أنّ الصراع مع اليهود القادمين إلى فلسطين من أرجاء المعمورة هو صراع ليس له حدود أو ضوابط طالما اليهود يحتلون.
إنّ هذه الحقيقة (القدس عاصمة سوريانا)، ومن وجهة نظر تحليلية طبعاً، تأتي استنهاضاً واحياءً للحقيقة التي أطلقها المفكر الاجتماعي أنطون سعادة، وذلك في ظل مواجهة ثقافة الاستسلام (السلام) والخنوع، وفي مواجهة مشروع التطبيع المعمول به لإنهاء حالة المقاومة مع العدو اليهودي. كما أنها جاءت لمواجهة تعدد مفاهيم وتعريف المسألة الفلسطينية، التي تفنّد وتُعرّف من قبل السياسيين وأتباعهم بما يحلو لهم وبما يتناسب ومصالحهم الشخصية، وطوائفهم المتنازعة، ومذاهبهم المتناحرة.
» أكمل القراءة
فبراير 23

النهار : 23/2/2010
كتب : أحمد المليفي
كلنا يتذكر التجمع الحاشد الذي تم بناء على دعوة النائب خالد الطاحوس للتعبير عن عدم الرضا والاعتراض على ما طرحته إحدى القنوات الفضائية في احد برامجها.
هذا التجمع الحاشد الذي جاء بعد هزيمة ساحقة للاستجوابات الأربعة المقدمة للحكومة وانتكاسة حقيقية لمقدمي الاستجوابات ومؤيديهم جاء ليعيد الروح السياسية لمقدمي الاستجوابات ومؤيديهم ويبعث فيهم أمل الانتصار لموقعة كان يخطط لاقتناصها في تلك الفترة.
ومع أصوات المشجعين وهتافات المؤيدين وتصفيق الحاضرين ارتفع سقف المطالبة نحو تقديم ثلاثة استجوابات لسمو رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الإعلام. وكلنا يتذكر الكلمة التي قالها النائب احمد السعدون عندما بيّن أنهم قد يضطرون إلى إجراء قرعة بين المؤيدين للاستجوابات لاختيار من يوقع عليها وقد انتقد كثيرا بعدها هذا التصريح.
وبعد أن ذهبت السكرة وجاءت الفكرة تم التراجع عن فكرة تقديم ثلاثة استجوابات بالاكتفاء باستجواب واحد لوزير الإعلام باعتباره قد يكون الحلقة الأضعف.
» أكمل القراءة
فبراير 21

الوطن : 17/2/2010
كتب : أحمد عبدالرحمن الكوس
تحدثنا في أكثرمن ثلاث مقالات سابقة عن مظلمة أحد الموظفين ويؤسفنا مماطلة المسؤولين في هذه الشكوى ومحاولة التدليس وإخفاء المعلومات عن معالي الوزير!! إنها المرة الرابعة وليست الأخيرة يا معالي الوزير!!وإليك الحقائق:
بالرجوع إلى توصية لجنة العرائض بمجلس الأمة الموقر والتي كانت كالتالي: “وقد رأت اللجنة من خلال البحث والمناقشة إلى أن الشاكي حاصل على بكالوريوس إدارة أعمال(تسويق)ويعمل بوظيفة منسق تنظيم مبيعات بقطاع التسويق العالمي ونقل إلى قطاع التدريب والتطوير الوظيفي، وعلى الرغم من أن لجهة الإدارة الحق بنقل الموظف متى ما رأت ذلك لصالح العمل، فان هذا الأمر مقيد أن تتناسب الوظيفة المنقول إليها مع مؤهله وخبرته العملية وإلا كان النقل تعسفيا ولا مبرر له، فهل تستوي أو تتناسب الواجبات الوظيفية للوظيفة السابقة مع الوظيفة المنقول إليها مع اختلاف المسؤوليات بين الإدارتين وشتان بين الإدارتين، أما الاحتجاج بعدم المساس بحقوقه المادية فهو مردود عليه فالأمر ليس كذلك فأين الحقوق الأدبية والمعنوية له عند النقل لإدارة لا تمت لمؤهله وخبرته بأي صلة وبناء على ما تقدم وافقت اللجنة بإجماع آراء الحاضرين من أعضائها على التوصية بالاتي: «قيام مؤسسة البترول الوطنية بإعادة النظر بقرار نقل الشاكي والعمل على ترقيته وإعادته لإدارته السابقة بقطاع التسويق العالمي لتناسب مؤهله وخبرته العملية لشغل تلك الوظيفة أو الأعلى منها».
» أكمل القراءة
يناير 13

جريدة النهار : 13/1/2010
جلسة أمس كانت مخصصة لمناقشة التقرير الرابع عشر للجنة الشؤون المالية والاقتصادية عن مشروع الخطة الإنمائية الخمسية للسنوات من 2009 إلى 2014.
ودون الدخول في تفاصيل الخطة التي سنتعرض لها بدراسة شاملة فان قضية خطة التنمية وضرورة وضعها بقانون كانت حديث تقريبا كل مرشحي مجلس الأمة وكل النواب الناجحين. صحيح أن بعضهم لا يعرف ما كان يقول فقد كان كما يقولون مع الخيل يا شقرا لكن الكل يشعر أو على الأقل كان يتظاهر بشعور الاهتمام.
» أكمل القراءة
يناير 04

جريدة النهار : 4/1/2010
كتب : أحمد المليفي
ما يحدث اليوم من جدال وخلاف بين الحكومة والمجلس بخصوص مشروع قانون شراء فوائد المديونيات يذكرني بما حدث لمشروع قانون زيادة علاوة الأولاد من خمسة الى سبعة.
يبدو ان البعض لا يريد ان يستفيد من تجارب الماضي وكيفية التعاطي مع الأمور، فالسياسة هي فن الممكن ولا مجال للعناد أو الاستكبار فيها.
موضوع علاوة الأولاد مر بنفس الطريق الذي يمر به قانون شراء فوائد المديونيات، اتذكر جيدا عندما أصر بعض الاخوة الأعضاء على تعديل القانون بالنسبة لعلاوة الأولاد وجعلها بدون سقف بدل تحديدها بخمسة أولاد. كانت الحكومة رافضة لهذا التوجه وتمت عدة محاولات ومفاوضات الى ان وافقت الحكومة على زيادة عدد الأولاد المستفيدين من العلاوة من خمسة الى سبعة ورفض بعض الاخوة النواب هذا الحل واشتغلوا بالمزايدات واحراج زملائهم وأصروا على فتح العدد. فكانت النتيجة ان الحكومة أعادت القانون بعد الموافقة عليه وانتظر المجلس لدور الانعقاد الذي يليه وحل المجلس واستمرت العلاوة السابقة كما هي في حدود الخمسة أبناء ولم يستفد منها من لديه ستة أو سبعة أولاد وخسر العلاوة لمدة تزيد على السنة والنصف. ثم بعد ذلك جاء المجلس ووافق على ان يكون العدد سبعة أولاد.
» أكمل القراءة
يناير 04

جريدة الرؤية : 4/1/2010
كتبت : وضحة أحمد جاسم المضف
تعلمون يا أبنائي أن ولادتكم تمت على يدي، وخطواتكم الأولى كانت فوق جسدي ، وكلماتكم الأولى التي نطقتم بها كانت اسمي «أمي الكويت» مشتقه من لهجتي ، أفراحكم وضحكاتكم تطربني ، وأحزانكم وآهاتكم تؤرقني ، لففتكم جميعا ومازلت على جسدي ، وأعرف تفاصيلكم الدقيقة وما تخبئونه داخل نفوسكم المتعبة ، لذا لن أطلب اليوم من أحد أن يعطيني نبذة عن الشأن المحلي ، فأنا أقف على مسافة واحدة منكم جميعا أسمع وأرى، ولكني بدأت أشعر بالوحشة ، بل أشعر بالغربة ، بل بت أشعر بالمنفى ، بل أشعر بالمسؤولية التي تحتم علي بعد لملمة الوجع أن أخاطبكم جميعا ، لذا سأكتب لكم اليوم بحبري أنا وسأعلق خطابي على جدار كل بيت يسكن فيني ، ولا يعنيني الدخول بالتفاصيل فكلها ظاهرة أمام عيني وأعرفها جيدا ولا أحتاج لتعدادها ، فالكويت من ألفها إلى يائها هي أنا ، ولكن ما أريد أن أنقله لكم هو درجة التشويه التي حلت بأمكم الكويت بسبب الممارسات السياسية المنحرفة التي زرعت جنينا سرطانيا داخلي فتغذى من نخاعي حتى أفرغه ، ثم عمد إلى محياي الجميل الذي طالما تغنيتم به فأحاله إلى مسخ يفزع الناس من مجرد النظر إليه ، لذا دعوني أبدأ من القمة. إلى ابني الأكبر صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظك الله ورعاك، أعلم بأن إخوانك وأبناءك أرهقوك وأتعبوك بخلافاتهم وتناحرهم ، ويعلم الله أني أتألم عندما أراك تتقلب في فراشك وقد جافاك النوم ، فلقد آثرت على نفسك رغم مشاغلك الكبيرة وخرجت إلى شعبك بخطاب أبوي سبقه خطابات لتعيد الأمور إلى نصابها ووضعها الصحيح ، فقد خرجت بصورة طبق الأصل عن وجهي الشاحب الحزين ، وإن تدخلك لتوحيد الصفوف في أكثر من مناسبة لهو دلالة واضحة على عقم حوار النخبة ، فلقد استمعت إلى خطابك باهتمام بالغ وشعرت بنبرة الألم تعتصر قلبك بسبب التناحر بين أبناء شعبك ما دفعني إلى أن أحتضنك وأربت على كتفك وأطمئنك بأنه مهما احتدم الاختلاف والخلاف بين أبنائك ستجدهم بالملمات صفا واحدا خلف رايتك ملبين طائعين ، فأعانك الله على حمل هذه الأمانة الشاقة وإتمامها على الوجه الذي يرضي رب العزة ، والإبحار في السفينة إلي واحة الاستقرار والأمان .
» أكمل القراءة
ديسمبر 30

جريدة النهار : 30/12/2009
كتب : أحمد المليفي
كلما خرجت البلد من أزمة تبعتها أزمة أخرى وهكذا دواليك. واذا حللنا بعض الأزمات وجدنا أنها يمكن أن تنتهي وتتحقق نتائجها الايجابية دون السقف العالي الذي يطالب به البعض . كل ذلك يجعلنا نتساءل عن السبب ؟
يبدو أن هناك من يخشى أن تمر البلد بفترة من الاستقرار والهدوء يأخذ الناس راحتهم في التفكير والتبصر بالأمور بعيدا عن ضغط المشاكل ومانشيتات الصحف وهتافات المتجمهرين وتصفيق الحاضرين .
» أكمل القراءة
أحدث التعليقات