أغسطس 30

كتب : ماجد جريشة

(اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ) كان هذا هو دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند حلول شهر رجب
فكان صلى الله عليه وسلم يستعد لصوم رمصان ابتداءً من شهر رجب ،،، وقد ورد في الاثر ان السلف كانوا يدعون الله سته اشهر أن يبلغهم رمضان ، ثم يدعونه سته اشهر ان يتقبل منهم رمضان .
فلماذا علم هؤلاء فضل رمضان ،،، وجهلنا نحن هذا الفضل ،،، علموا انه شهر الرحمة والمغفره ، علموا انه شهر التوبة ، شهر العتق من النار

اخي المسلم : احد عشر شهراً مضت بسرعه عجيبة ، مضت في لهو ومجون من الغافلين ودهشه وتعجب وذهول من العاقلين .
وسوف يمضي عليك هذا الشهر ايضاً سواء كنت غافل ام عاقل لبيبن ، سيمضي وقد فاذ فيه العاقلون وخاب فيه الغافلون .
خسر فيه من عاشه جيفة بالنهار ،، وشهواني بالليل ،،، وفاذ من كان صوام بالنهار قوام بالليل .
اياك اخي الصائم ان يكون هذا الشهر عندك شهر طرب ولهو وسهر وقنوات وبرامج تلفزيونيه.
اياك ان تحرم نفسك من لذة رمضان ، ولذة الطاعه فية ولذة الانس بقرب الله ، والمتعة بكتابة .
مسكين من يبتعد عن الله في هذا الشهر مسكين من يظن اللذة في أوقات يقضيها امام مسلسل أو قناة ،، لا والله فرمضان له طابع خاص ولذة عجيبة في نفوس الصالحين الصادقين وبهجة في قلوب المتعبين من القيام والصيام .
مساكين هؤلاء الغافلون خرجوا من الدنيا وما ذاقوا اجمل ما فيها ، خرجوا من الدنيا وما ذاقوا حلاوة الايمان ولذة الطاعة وأنس القرب من الله وسعادة التغلب على النفس والانتصار عليها
اخي الصائم ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة
لعلك ياأخي تقول اشفق علينا ما هو الطريق الى كل هذا النعيم وهذه السعادة التي تُحدثنا عنها ،، الامر سهل جداً قف الان وسل نفسك : لما اصوم ؟

» أكمل القراءة

أغسطس 24

بقلم : سليم عثمان
كاتب وصحافي سوداني مقيم في قطر
يقول الشهيد سيد قطب : ( إن الكلمة لتنبعث ميتة، وتصل هامدة، مهما تكن طنانة رنانة متحمسة، إذا هي لم تنبعث من قلب يؤمن بها، ولن يؤمن إنسان بما يقول حقا إلا أن يستحيل هو ترجمة حية لما يقول، وتجسيما واقعيا لما ينطق ، عندئذ يؤمن الناس، ويثق الناس، ولو لم يكن في تلك الكلمة طنين ولا بريق ، إنها تستحيل يومئذ دفعة حياة لأنها منبثقة من حياة).
تري كم نريق من أحبار، وكم نسود من صحائف، ثم لا ينصلح حالنا؟في رمضان وفي غيره ،تري لماذا لا يعلق شيء من عطر وشذا وأريج ليالي رمضان ويبقي منه في أنفسنا شئ؟نخرج من المساجد،فنقرض أخواننا بألسنة حداد ، نصوم يومنا كله لكننا بدلا من الإفطار علي تمر وماء، نقع علي جيف هي لحوم إخواننا!لماذا لا تغير أيام وليالي رمضان في أنفسنا وطبائعنا كثيرا؟ ثم ما فائدة ما نكتب إن كنا لا نعقله ؟وما فائدة ما نقرأ من كتب، أولها القران الكريم، وكتب السير والفقه والعبادات إن كنا لا نتدبر ولا نعقل ما نقرأه ؟ لماذا تولد كلماتنا ميتة لا روح فيها ؟

» أكمل القراءة

أبريل 28

كتب :  هشام السعيدي

حقيقة ناسف على الوضعية السيئة التي نعانيها ، لا ننمي قدراتنا العقلية و نظل تائهين في أحوال لا مخرج لها ، مما يجعل تيارات تتحكم بنا و تشوش علينا فنصبح في فلكها و تابعين لها كالعلمانية ، تلك التي يضحك بها على شبابنا ليكسر إيقاعهم لان قوة المجتمع و لبه يكمن في الشباب ، فإذا رجعنا للسبب الرئيسي نجد أننا غير مثقفين بالمرة مما يجعل الآخرين يحكمون السيطرة على عقلياتنا و للأسف الشديد ، أرجوكم يدا في يد لنكون شخصياتنا فماذا دهانا ؟ فان بحثت عن شبابنا كما قال احدهم تجدهم على الأرصفة ووراء شاشات التلفاز و أضيف انك تجدهم تحت الأشجار في قبل و لمسات يمزقون الفضيلة ، فبالتالي على من سنعول إن كان الأمر هكذا ؟ أتعرفون الآن المهزلة التي أصبحنا عليها ، إني اشمئز لهذا الوضع الكارثي حقيقة و لقد صدقت يا إمامنا

الشافعي :
عليك بتقوى الله إن كنت غافلا  يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري حيث نحن في غفلة كبيرة عن الواقع فكثير منا يحس بالقهر و ضغوط نفسية يعانيها لوحده و لا يعرف سببها و لا مجراها و لا من أين تسربت ، لكن لو انه تمعن بدقة و بحث و تفلسف بعقلية محكمة لوجد السبب
الذي يرجع إلى ما داخله و الذي يتحكم في انعدام شخصيته التي تسبب في تلك المهزلة التي ذكرت ، فبهذا إني ألف حول حلقة واحدة هي أننا نعاني من الداخل و لا نفهم حتى أنفسنا ، فنحن نحتاج لمستشفيات للعلاج بالإيمان كما قال احد الشيوخ ذكره الله بالخير ، نحن نتقن المكر و النكد و الخداع لا غير ، و على من ؟ على إخوتنا و أهلينا .  شخصيا سئمت الوضع أن نكون في حالة يرثى لها ، ندوق طعم
المرارة و لا ندري ، نسفك و لا ندري ، و نختنق و لا ندري ، فهموم شبابنا هو الفتيات و غموم فتياتنا هم الشباب ، ارايتم الآن كيف أن الفتاة لا تفكر إلا في صديقها متى تلتقي به ضاربة عرض الحائط والدها الذي يعمل طول النهار لجلب لقمة عيش و أمها التي تشقى في البيت
، لكن إن قلبنا المعادلة نجد أن للوالدين حصة فيما يجري ، فالأم تسمح لابنتها للخروج وقتما تريد و الأب يقتني الملابس الفاضحة لبنته ، لأننا نغيب عن الدين و لا نستخدمه كشريعة لنا و منه تجد العلمانية طريقها لنا .

لست سعيدا لما يجري و لن اسعد إلا و أمتي على الطريق الصحيح ، رغم أن ذلك صعب لكن ليس بالمستحيل فلطالما لقبت بالمعقد و
بأبشع الصفات  و سمعت تعاليق سخيفة لأني صريح و أقول الحقيقة أمام الكل و لا أخاف أحدا إلا خالقي ، لقد فهمت أن للناس عقليات مختلفة و ليس أي اختلاف بل أسوء اختلاف إذ تجد المتخلق الذي يبهرك محاورته و نوع آخر مهمته أن يخلق لك اهتزازا في نفسيتك و تشويشا على تفكيرك .

لقد عشت تجارب كثيرة و عايشت أناس كثر مما جعلني متيقنا من ما اكتبه الآن بحيث تمنيت لو كانت أمتي في سعادة و فرح دائمين لكن المشكل أن أمتي لا تفهم السعادة على أحقيتها فكل يفهمها بمزاجه الخاص و ذلك جوهر الكلام فان لم نعرف الحقيقة المثلى و لم ندرك الأصل سنبقى ضائعين .

و القصد من السعادة هنا أنها عضو رئيسي فيما أوضحه من ترابط بينها و بين ما يلجنا من عدم فهم أنفسنا جيدا  وعند استغلالنا من طرف العلمانية ، هكذا أنا اشرح و أفسر محاولا إقناع كل واحد  بضرورة فهم نفسه و التنقيب داخلها ليعرف مواهبه و طاقاته و ذكائه و مميزاته .

أنا لا أريد إلا الخير لأمتي فان انتقدتها فلأني أحبها حب جما

أبريل 23


بسم الله الرحمن الرحيم
إُحب أن أبدأ موضوعي بمجموعة من الأسئلة لعرض مشكلة من أهم
المشاكل التي تواجه المجتمع العربي والمسلم على حد سواء …
وهي :
*- لماذا نرضى دائما بالحد الأدنى في كل الأمور ؟
*- لماذا لانطمع لأكثر من ذلك ؟
*- هل الحد الأدنى يكفي دائما؟
*- هل تستطيع أمة محمد صلى اله عليه وسلم أن تنهض من جديد وهي أمة الحد الأدنى ؟
*- هل من الممكن أن يكون خليفة الله في الأرض “حد أنى” .؟
*- وكيف يقوم بمهمته في إعمار الأرض وهو حد أدنى ؟
*- ولاسؤال المؤلم : كيف سيتحرر المسجد الأقصى ويعود الى قلب الأمة والأمة تنتظر سقوطه حتى تقوم !!!
أو قد تسأل هل من الممكن أن يسقط المسجد الأقصى؟… !!!

» أكمل القراءة

مارس 04

الرؤية 3/3/2010

كتب : د.فالح العمرة العجمي
انطلقت قناة «المعالي» الفضائية في الأيام القليلة الماضية، واتخذت شعارها نحو أمة إيجابية، وتميّزت بكل ما هو جديد وفريد وكويتي في كل المجالات، سواء كانت دينية أو اجتماعية أو تعليمية أو سياسية، وكانت البرامج لجميع الأعمار للأطفال والشباب والكبار والنساء والرجال، ورسم القائمون على هذه القناة خارطة طريق يهتدي بها كل من أراد سبل الرشاد ووضعوا أهدافا وقيما فاضلة تدل على قيمة هذا العمل الإعلامي الجبار والجهد الكبير الذي قام به أصحاب هذه القناة، فكان هدفهم الدعوة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح، مع العناية بمسائل التوحيد والاتباع ونشر العلم الشرعي القائم على ذلك والدعوة إلى تعاون المسلمين على البر والتقوى واعتصامهم بالكتاب والسنة، وتحذيرهم من البدع والمحدثات في الدين على اختلاف أنواعها، وكذلك إبراز الدور الحضاري لدولة الكويت في تقديم الدعم والمساندة للمسلمين فى شتى أنحاء العالم وإبراز الصورة المشرقة للشعب الكويتي المحافظ ودحض محاولات تشويه هذه الصورة والاهتمام ببناء وتوجيه الأسرة المسلمة لتكون عنصرا فاعلا في المجتمع وكان من الأهداف أيضا تعريف المرأة بدينها وعقيدتها وحقوقها التي كفلها الإسلام وإبراز ذلك وتحذير المرأة من المكائد التي يدبرها أعداء الإسلام وتأكيد الدور الحيوي والمهم الذي يمكن للمرأة المسلمة أن تقوم به لخدمة مجتمعها وتأصيل قضايا ومسائل الأسرة التي من شأنها إيجاد حياة زوجية سعيدة مستقرة.
» أكمل القراءة

فبراير 08

كتب : ماجد جريشه علي

منذ خلق الله الارض ومن عليها والانسان يعيش ضمن جماعات ، وعشائر ، وقبائل ، ودول ، وممالك ، وكل مجتمع من هذه المجتمعات وضع لنفسة مبادء واحكام وقواعد تحمي وجوده وتحافظ على كيانه مع اختلاف هذه الاحكام بختلاف الاهواء والمشارب .

حتى جاء الاسلام: فصاغ لاتباعه ، بل للعالم أجمع ، مبادء من نور ، ومنهج حياة أصبحت في ظلة “الظعينة” تَرتحل من اليمن حتى تطوف بالكعبه لاتخاف على نفسها .

وقد يظن ظان : أن الانصياغ لهذه الاحكام كان بسبب صرامتها وشدتها ، وقد يقول مسلم يغارون على حرمت هذا الدين ان الحُدود يجب ان تُنفذ بهذه الفكرة ، وأن تكون الحدود سيف يلاحق كل عاص وأن تنصب بلا هواده على كل من تسول له نفسه التفكير في المعصية ، وان القاضي يجب عليه ألا يتساهل أو يتباطء في إقامة هذا الحد وألا تأخذة في هؤلاء رأفة ولا رحمة ، وألا يقبل لهم دفاعن ، ولا يسمع لهم حجه – ظانا انهم لا يحق لهم ذلك – وقد يتهم القضاة بالضعف اذا أَظهروا غير ذلك تجاة المتهم .

وفكرة التشدد في اقامة الحد تولدت في أذهانهم من خلال غيرتهم على حُرُمات الله ولكن لا تكفي هذه الغيرة بمفردها للتطبيق شرع الله بل يلزم مع هذه الغيرة العلم باحكام الشريعة ومقاصدها حتى تكون غيرة محمودة .

وقد يستدل هؤلاء بأحاديثٍ النبي صلى الله عليه وسلم التي حَفِظوا نصوصها وغاب عنهم مقاصدها ومن هذه ألاحاديث : ما روى أحمد ، وأبو داود ، وصححة الحاكم عن حديث أبي هريره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
} من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فهو مضاض لله في امرة {
وغيرها من الاحاديث .

» أكمل القراءة

يناير 02

كتب : خالد الشرنوبي
من المــُــضحكات المــُــبكيات أن تـــجد شـــرلتاناً مثل “مصطفى فتحي” يـــتحدى ويرفـــع عقـــيرته في وجـــه أصول اسلامية بدون علـــم أو فهـــم .. ومن العجب العـــُجاب ما تراه من مُـــداهنة أصدقائه له ، ومجاراتهم له في فهمه المتدني السطحي لعدد من المواضيع الفكرية الجادة التي يستهين بها ؛ ينتظرون منه أن يمنحهم الفرصة لنشر خاطرة بليدة أو قصة عقيمة .. إلا القليل ممن صانوا نفسهم ، واعتزوا برأيهم .

هذا الشــــرلتان – مصطفى فتحي – ظن أنه مُـــفكّر ،وجاره في هذا الوهم الكثيرُ.. فوقف ينادي وسط جموع من الشباب بأفكار مُــضحكة مُــبكية تنمُ عن جهل مُــدقع وغباء مــُستشري ، ثم هم يهتفون باسمه ويصفقون له ، وأنا أعذر أمثالهم لجهلهم الشديد، فكان مصطفى فتحي بالنسبة لهم هو العالم الجليل والمفكر الحذق الذي يقودهم كالقطيع الــمـُنساق .

مات دكتور مصطفى محمود مذ يومين ، ليترك ساحة التفكير لأمثال هذا الشرلتان .. سبحان الله ، كلاهما مصطفى ، ولكن شَتَّان شَتَّان بين مصطفى محمود وبين مصطفى الشرلتان .. صاحبنا الذي نتكلم عنه الآن.

والحقيقة – أيها الشرلتان – أن بنك المعلومات خاصتك أعلن افلاسه .. ومستوى ثقافتك تحت مستوى الفقر .. واني أ ُشــفق عليك مما أنت فيه ، ونصيحتي لك – التي لا تزال تضجرنا بها في مقالاتك المُـضحكة – هي أن تقرأ التاريخ ، وأن تتعرف على دينك الذي تجهله بالكلية .. عقيدةً وشــرعاً وتــاريخا ً .

» أكمل القراءة

ديسمبر 30

جريدة الصباح : 30/12/2009

كتب : د.عبدالمحسن زبن المطيري
من الأمور المحزنة ما نراه في هذا الزمان من انجراف الكثير من أبناء المسلمين حول عادات الكفار ومنها ما نحن قريبون منه وهو الاحتفال برأس السنة أو ما يسمى بالكريسمس، ذلك العيد الذي يعتقد فيه النصارى بأن نبي الله عيسى ابن مريم وُلد في هذا اليوم قال تعالى «وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا» سورة مريم، فياليت ابناء المسلمين يعلمون حقيقة هذا العيد.

فقد ذكر الكثير من أهل العلم حرمة مشاركة الكفار بالأعياد الخاصة به وحضورها فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم «اتفق أهل العلم على تحريم حضور أعياد الكفار والتشبه بهم فيها، وهو مذهب الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة» انظر «اقتضاء الصراط المستقيم» لابن تيمية، و«أحكام أهل الذمة» لابن القيم و«التشبه المنهي عنه في الفقه الإسلامي».
» أكمل القراءة

ديسمبر 24

جريدة الرؤية : 24/12/2009

شاهدت قبل أيام الحملة المنظمة التي دبرت بليل، والتي باءت بـ«الفشل»! وضع تحتها تسعة وتسعين خطا! كما فشلت قبلها الحملة على مجلة «الفرقان» والمناهج الإسلامية، وآخر السهام، تلك التي سددت للمبنى الوقفي الكبير الذي سماه صاحبه فؤاد الرفاعي ـ الذي يصل نسبه إلى آل البيت ـ بمركز «وذكّر» وعمل فيه لعدة سنوات ماضية بذل فيها ملايينه لتذكير الناس بالحكمة والموعظة الحسنة بالسنن المهجورة، والعبادات الحولية وبكثير من قضايا الشريعة (وفضائل الصحابة وآل البيت) وهذه الأخيرة أغاظت من في قلبه مرض من المرجفين في المدينة، وأرادوا إجهاض هذا المركز، وإلصاق تهم هو منها بريء بعد أن أبدى عبارة مفادها (أن يوم عاشوراء هو يوم فرح وسرور).. ولاشك أنني لو كنت مكانه لما ذكرت هذه العبارة، ولو كانت حقا كي لا تستفز بعض أصحاب الظنون، ولكنه اجتهد ـ غفر الله له سواء أصاب أم أخطأ ـ ومن المعلوم في العقيدة الصحيحة أن يوم عاشوراء لم يؤثر عن القرون الأولى بسند صحيح ولا نقل صريح جعله يوما للنياحة والصياح، وإثارة النعرات واللعنات، بل عندما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وجد اليهود يصومون هذا اليوم شكرا لله لأنه يوم صالح، وتوارثوا هذا الأمر من موسى عليه السلام، والشكر لا يكون إلا مقابل نعمة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «نحن أحق بموسى منهم»، وأمر بمخالفتهم بأن يصام يوم قبله وهو تاسوعاء، وللعلم هذا الحديث موجود عند جميع الطوائف! فلأجل ماسبق ذكر عبارة الفرح والسرور بيوم عاشوراء فرحا وشكرا كما فعل جد الحسين رضي الله عنه وأرضاه، فصيام عاشوراء شكرا ثبت بالنص الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم، وأما مجالس النياحة فلا دليل عليها، فأيهما يقدم؟!

» أكمل القراءة

ديسمبر 19

جريدة الوطن : 19/12/2009

كتب:مبارك زياد العتيبي
ما انت يا هذا..!!! إلا جندي من جنود واحباب ابليس الملعون استطاع ان يسخرك لعبادته وتبني دعوته لنشر الفساد بين العباد فقمت بنشر افكارك الخبيثة ارضاء لحبيبك الرجيم وزمرته الفاسدة ممن يعيشون معنا وعلى ارضنا الحبيبة الذين ابتلوا بأفكارك النكرة وآرائك المسمومة.

نسأل الله عز وجل السلامة لنا والهداية لهم.

يا من تدافعون عن استاذكم الكبير الشهير بالزندقة وتطالبون بحرية الرأي.. ألم تعلموا بأن القرآن الكريم كفل لكم ودافع عن الحريات بأنواعها واعطى لكل ذي حق حقه، ولكن لا ينطبق عليكم الا انكم صم بكم عمي لا تسمعون ولا تقولون الا ما يصدر عن استاذكم المفسد الكبير وغيره كثر، وان الحرية التي تحاربون دوما عنها ما هي الا حرية لا تمثل الا اصحابها الذين يقومون باتباع اهوائهم وشهواتهم دون رادع وهذا ما يخالف الكتاب والسنة.
» أكمل القراءة