أغسطس 01

روابي البناي
اشتقت لكم وولهت عليكم، واحبكم كثر ما يحب القطو الصبور على قولة المبدع «بوعدنان»، وكثر التخاريف العراقية بأن الكويت حق مكتسب لهم، وكثر آهات شعبان عبد الرحيم، وكثر صراخ مسلم البراك، وكثر الطراروه الذين انتشروا في الكويت مثل الوباء هذه الأيام، وكثر القطع الكهربائي على جليب الشيوخ والحساوي، وكثر اللاءات الموجودة في جيب اعضاء لجنة الظواهر السلبية، وكثر الذين ينوون يسوون ريجيم وسيبدأون يوم السبت، وكثر طيحة سهم البورصة الكويتية الأحمر «عسا الله يفك عوقه»، وكثر بطول الفيمتو التي بدأت تترس أرفف الجمعيات حتى نشعر ان الشهر الفضيل على الأبواب.
باختصار احبكم وولهت عليكم وايد، وشكرا من صميم القلب لكل من تكلف وسأل عني سواء بالاتصال أو الإيميل أو الحضور، الشيء الذي أثلج صدري وأعطاني مسؤولية كبيرة ان شاء الله أكون قدها.
اليوم سأتكلم عن التدخل المليق والسخيف في الوقت نفسه الذي بات مسلسلا سخيفا أعده وأخرجه أناس مبتدئون بالسياسة، ويمثل فيه كومبارس يريدون ان يصبحوا أبطالا ونجوما على أكتافنا نحن كشعب. اليوم سأتكلم عن لجنة الظواهر السلبية التي، حتى كتابة هذه الأسطر، لم أجد أي مبرر لوجودها سوى أنها من المفترض ان تعالج ظواهر اعضائها السلبية بالمقام الأول، قبل أن ينصبوا أنفسهم ولاة أمر على خلق الله.
لسنا في تورابورا
أثناء وجودي خارج الكويت لقضاء عطلة قصيرة الهدف منها تغيير الجو وتجديد النشاط، عكر صفو اجازتي الممتعة خبر موافقة اللجنة الفلتة على إنشاء مراكز لها تنتشر في جميع محافظات الكويت، الهدف منها رصد الظواهر السلبية في هذه المحافظات ومتابعتها.
لا أخفي عليك عزيزي القارئ مدى الحزن وضيقة الخلق اللذين انتاباني بعد قراءة هذا الخبر، وذلك لشعوري باقتراب الخطر الإرهابي القادم من أمهات لحى علينا، بهدف وأد الحريات وفرض فكرهم على الناس وترهيبهم.
فماذا يعني إنشاء مراكز في جميع محافظات الكويت لهذه اللجنة لرصد التصرفات السلبية ومراقبتها؟ فمن أنتم؟ ومن الذي نصبكم أوصياء علينا؟ وما هي الظواهر السلبية التي ستحاربونها؟ أليس من الأجدر والأولى بكم ان تبدأوا بأنفسكم قبل الناس لكي تكونوا قدوة لغيركم؟
جميعنا نعلم جيدا أن انشاء هذه المراكز ما هو إلا خطوة أولى نحو تعزيز وجود هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تسعون جاهدين لإنشائها، لكن «حامض على بوزكم»، فنحن في الكويت وليس في تورابورا. وأقصد بأننا في الكويت، أننا في بلد الحريات والديموقراطية، في بلد يحكمه دستور كفل لنا الحرية، ولن نسمح لكم بالتحكم بنا.
هوس نفسي

» أكمل القراءة

يوليو 30

بقلم: سعيد رمضان محمد علي

تعلن قنوات النيل في هذه الأيام عن بداية بث قناة فضائية جديدة أطلق عليها اسم التليفزيون العربي بمناسبة مرور 50 عاما على استقبال البيت المصري للإرسال التلفزيوني في بداية الستينات من القرن الماضي  و شعرت بسعادة و أنا أشاهد بعض الأجزاء من الأناشيد و البرامج و المسلسلات المصرية القديمة و استوقفتني عدة أشياء منها تسمية التليفزيون أو التلفاز- في ذاك الوقت- بالتليفزيون العربي  و ليس التليفزيون المصري مثلا بالإضافة إلى عرض أجزاء من النشيد الوطني الرائع و طني الأكبر لمجموعة الفنانين من مصر و لبنان و الجزائر و بعض الأناشيد و الأغاني الوطنية الأخرى مثل الأغنية المعبرة فدائي أهدي العروبة دمائي للراحل عبد الحليم حافظ و صوت الجماهير للمجموعة و كلها تعبر بصدق عن المشاعر الوطنية و الوحدة العربية و الذي يتأمل أداء جميع المطربين يلاحظ حالة واضحة يختلط فيها الحماس و الصدق و الحب و العزّة و الكبرياء و الشموخ مما يعكس حالة من الازدهار للحركة الثقافية و الشخصية العربية في ذاك الوقت مما حرّك بداخلي مشاعر حب صادقة والفخر بأني ابن النيل الذي شهد حضارات عريقة و تراث ثقافي عظيم و مشاعر انتماء  كامنة للوطن العربي الذي نعيش جميعا تحت سمائه و مشاعر حب رقيقة للأخوة العرب من جميع أنحاء الوطن العربي الحبيب و تبادر إلى ذهني عدة تساؤلات فيما يخص الدور المتوقع لكل من الحكومات العربية و الشعوب أيضا و أهل الفكر و المثقفين لتنمية مشاعر العروبة في وجدان العرب و التصدي لأي محاولات خبيثة لزرع الكراهية و البغضاء ليس بين الدول العربية فحسب و لكن هناك من يحاول غرس بذور الفتنة بين أبناء القطر العربي الواحد و سألت نفسي أيضا عن دور الفلاسفة و رجال الدين في هذه القضية الشائكة فمن البديهي أن التمسك با لتراث الديني و المنهج الرباني يساعد إلى حد كبير على وحدة اللغة و وحدة العادات و التقاليد بين أبناء الشعوب العربية و مما لاشك فيه أن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة و كم من الإنجازات العظيمة الضخمة بدأت بفكرة و زمن المعجزات لم ينتهي بعد و علينا أن نتذكر دائما أننا أقوياء بالعلم و الإيمان و الثقة بالله و كم من فئة قليلة هزمت فئة كثيرة بإذن الله.

يوليو 20

كتب:سعيد رمضان محمد علي

لمن يضحك القمر؟

في ليالي القمر يضحك القمر

و النجوم تضحك في فضاء من عتمة و ظلام

قناديل من نور لا يطفئها مطرا أو عواصف أو رياح  

 بها يهتدى  مسافروا الليل لطريقهم

لئلا يضلّوا أو يضيع عنوانهم 

يا من أحاط الريح بهم

و أذبل الخريف أزهارهم

أزهار لم يبقى منها سوى أشواك أدمت أيامهم

و أشجار أمست  بلا أوراق

و بحور ليس لها شاطىء  ضاع فيها مجدافهم

ذاك يوما لن يدوم ظلامه و لن يدوم الضباب

 ربما في هذه الليلة و قد يكون الغد أو بعد غد

يبدل الربيع أيامهم

سيأتي الربيع في أوان الربيع

أمّا القمر فموعده الليل يأنس به عشّاق الليل

 يحكون أسرار الليل لمن يكتم  أخبارهم  

سيضحك القمر لمن يضحكون

وأشجار الصبر يزرعون

يلتقون في شارع الأمل

 يتهامسون و يتسامرون

 

في القمر سحر وصفاء

و فيه عزّة و كبرياء

سيضيع منّا كل شىء و القمر يبقى  في السماء   

كم التقي العشّاق به في أحلامهم

و وصفه ألف شاعر  في أشعارهم

وكتب عنه أصحاب العقول بأقلامهم  

سيضحك القمر لمن يتفكّرون عن الحقيقة يبحثون

قد تكون في رواية أو كتاب أو ربما  قصيدة شعر

أو بين خطوط لوحة محى بعض ملامحها الزمن

أو في دموع عين تبكي في لحظات صدق و شجن   

مثل الذين عن الحقيقة يبحثون

 كأنّهم لأشلاء صورة يجمعون

 

سيضحك القمر لمن يتأملون

 بمصابيح الحكمة يهتدون

في الطبيعة يتأملون أو فيما وراء الطبيعة

في الكون أشياء عرفوها و ظلّوا عن الروح يسألون

و من يرجو البقاء في ديار الفناء كمن يبيع الحسناء من أجل شمطاء يشترون

فكيف يشربون من ماء البحر و تلكما الأنهار  يهجرون ؟

سيضحك القمر لمن يصلون عن الخطيئة يعرضون 

يذكرون الله و يعبدون و يسبحون 

يوليو 19

بقلم: سعيد رمضان محمد علي

 

تعلن قنوات النيل في هذه الأيام عن بداية بث قناة فضائية جديدة أطلق عليها اسم التليفزيون العربي بمناسبة مرور 50 عاما على استقبال البيت المصري للإرسال التلفزيوني في بداية الستينات من القرن الماضي  و شعرت بسعادة و أنا أشاهد بعض الأجزاء من الأناشيد و البرامج و المسلسلات المصرية القديمة و استوقفتني عدة أشياء منها تسمية التليفزيون أو التلفاز- في ذاك الوقت- بالتليفزيون العربي  و ليس التليفزيون المصري مثلا بالإضافة إلى عرض أجزاء من النشيد الوطني الرائع و طني الأكبر لمجموعة الفنانين من مصر و لبنان و الجزائر و بعض الأناشيد و الأغاني الوطنية الأخرى مثل الأغنية المعبرة فدائي أهدي العروبة دمائي للراحل عبد الحليم حافظ و صوت الجماهير للمجموعة و كلها تعبر بصدق عن المشاعر الوطنية و الوحدة العربية و الذي يتأمل أداء جميع المطربين يلاحظ حالة واضحة يختلط فيها الحماس و الصدق و الحب و العزّة و الكبرياء و الشموخ مما يعكس حالة من الازدهار للحركة الثقافية و الشخصية العربية في ذاك الوقت مما حرّك بداخلي مشاعر حب صادقة والفخر بأني ابن النيل الذي شهد حضارات عريقة و تراث ثقافي عظيم و مشاعر انتماء  كامنة للوطن العربي الذي نعيش جميعا تحت سمائه و مشاعر حب رقيقة للأخوة العرب من جميع أنحاء الوطن العربي الحبيب و تبادر إلى ذهني عدة تساؤلات فيما يخص الدور المتوقع لكل من الحكومات العربية و الشعوب أيضا و أهل الفكر و المثقفين لتنمية مشاعر العروبة في وجدان العرب و التصدي لأي محاولات خبيثة لزرع الكراهية و البغضاء ليس بين الدول العربية فحسب و لكن هناك من يحاول غرس بذور الفتنة بين أبناء القطر العربي الواحد و سألت نفسي أيضا عن دور الفلاسفة و رجال الدين في هذه القضية الشائكة فمن البديهي أن التمسك با لتراث الديني و المنهج الرباني يساعد إلى حد كبير على وحدة اللغة و وحدة العادات و التقاليد بين أبناء الشعوب العربية  و مما لاشك فيه أن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة و كم من الإنجازات العظيمة الضخمة بدأت بفكرة و زمن المعجزات لم ينتهي بعد و علينا أن نتذكر دائما أننا أقوياء بالعلم و الإيمان و الثقة بالله و كم من فئة قليلة هزمت فئة كثيرة بإذن الله.

يوليو 19

 

 

 

 

كتب:سعيد رمضان محمد علي

لمن يضحك القمر؟

في ليالي القمر يضحك القمر

و النجوم تضحك في فضاء من عتمة و ظلام

قناديل من نور لا يطفئها مطرا أو عواصف أو رياح  

 بها يهتدى  مسافروا الليل لطريقهم

لئلا يضلّوا أو يضيع عنوانهم 

يا من أحاط الريح بهم

و أذبل الخريف أزهارهم

أزهار لم يبقى منها سوى أشواك أدمت أيامهم

و أشجار أمست  بلا أوراق

و بحور ليس لها شاطىء  ضاع فيها مجدافهم

ذاك يوما لن يدوم ظلامه و لن يدوم الضباب

 ربما في هذه الليلة و قد يكون الغد أو بعد غد

يبدل الربيع أيامهم

سيأتي الربيع في أوان الربيع

أمّا القمر فموعده الليل يأنس به عشّاق الليل

 يحكون أسرار الليل لمن يكتم  أخبارهم  

سيضحك القمر لمن يضحكون

وأشجار الصبر يزرعون

يلتقون في شارع الأمل

 يتهامسون و يتسامرون

 

في القمر سحر وصفاء

و فيه عزّة و كبرياء

سيضيع منّا كل شىء و القمر يبقى  في السماء   

كم التقي العشّاق به في أحلامهم

و وصفه ألف شاعر  في أشعارهم

وكتب عنه أصحاب العقول بأقلامهم  

سيضحك القمر لمن يتفكّرون عن الحقيقة يبحثون

قد تكون في رواية أو كتاب أو ربما  قصيدة شعر

أو بين خطوط لوحة محى بعض ملامحها الزمن

أو في دموع عين تبكي في لحظات صدق و شجن   

مثل الذين عن الحقيقة يبحثون

 كأنّهم لأشلاء صورة يجمعون

 

سيضحك القمر لمن يتأملون

 بمصابيح الحكمة يهتدون

في الطبيعة يتأملون أو فيما وراء الطبيعة

في الكون أشياء عرفوها و ظلّوا عن الروح يسألون

و من يرجو البقاء في ديار الفناء كمن يبيع الحسناء من أجل شمطاء يشترون

فكيف يشربون من ماء البحر و تلكما الأنهار  يهجرون ؟

سيضحك القمر لمن يصلون عن الخطيئة يعرضون 

يذكرون الله و يعبدون و يسبحون