يوليو 30

بقلم: سعيد رمضان محمد علي

تعلن قنوات النيل في هذه الأيام عن بداية بث قناة فضائية جديدة أطلق عليها اسم التليفزيون العربي بمناسبة مرور 50 عاما على استقبال البيت المصري للإرسال التلفزيوني في بداية الستينات من القرن الماضي  و شعرت بسعادة و أنا أشاهد بعض الأجزاء من الأناشيد و البرامج و المسلسلات المصرية القديمة و استوقفتني عدة أشياء منها تسمية التليفزيون أو التلفاز- في ذاك الوقت- بالتليفزيون العربي  و ليس التليفزيون المصري مثلا بالإضافة إلى عرض أجزاء من النشيد الوطني الرائع و طني الأكبر لمجموعة الفنانين من مصر و لبنان و الجزائر و بعض الأناشيد و الأغاني الوطنية الأخرى مثل الأغنية المعبرة فدائي أهدي العروبة دمائي للراحل عبد الحليم حافظ و صوت الجماهير للمجموعة و كلها تعبر بصدق عن المشاعر الوطنية و الوحدة العربية و الذي يتأمل أداء جميع المطربين يلاحظ حالة واضحة يختلط فيها الحماس و الصدق و الحب و العزّة و الكبرياء و الشموخ مما يعكس حالة من الازدهار للحركة الثقافية و الشخصية العربية في ذاك الوقت مما حرّك بداخلي مشاعر حب صادقة والفخر بأني ابن النيل الذي شهد حضارات عريقة و تراث ثقافي عظيم و مشاعر انتماء  كامنة للوطن العربي الذي نعيش جميعا تحت سمائه و مشاعر حب رقيقة للأخوة العرب من جميع أنحاء الوطن العربي الحبيب و تبادر إلى ذهني عدة تساؤلات فيما يخص الدور المتوقع لكل من الحكومات العربية و الشعوب أيضا و أهل الفكر و المثقفين لتنمية مشاعر العروبة في وجدان العرب و التصدي لأي محاولات خبيثة لزرع الكراهية و البغضاء ليس بين الدول العربية فحسب و لكن هناك من يحاول غرس بذور الفتنة بين أبناء القطر العربي الواحد و سألت نفسي أيضا عن دور الفلاسفة و رجال الدين في هذه القضية الشائكة فمن البديهي أن التمسك با لتراث الديني و المنهج الرباني يساعد إلى حد كبير على وحدة اللغة و وحدة العادات و التقاليد بين أبناء الشعوب العربية و مما لاشك فيه أن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة و كم من الإنجازات العظيمة الضخمة بدأت بفكرة و زمن المعجزات لم ينتهي بعد و علينا أن نتذكر دائما أننا أقوياء بالعلم و الإيمان و الثقة بالله و كم من فئة قليلة هزمت فئة كثيرة بإذن الله.

يوليو 20

كتب:سعيد رمضان محمد علي

لمن يضحك القمر؟

في ليالي القمر يضحك القمر

و النجوم تضحك في فضاء من عتمة و ظلام

قناديل من نور لا يطفئها مطرا أو عواصف أو رياح  

 بها يهتدى  مسافروا الليل لطريقهم

لئلا يضلّوا أو يضيع عنوانهم 

يا من أحاط الريح بهم

و أذبل الخريف أزهارهم

أزهار لم يبقى منها سوى أشواك أدمت أيامهم

و أشجار أمست  بلا أوراق

و بحور ليس لها شاطىء  ضاع فيها مجدافهم

ذاك يوما لن يدوم ظلامه و لن يدوم الضباب

 ربما في هذه الليلة و قد يكون الغد أو بعد غد

يبدل الربيع أيامهم

سيأتي الربيع في أوان الربيع

أمّا القمر فموعده الليل يأنس به عشّاق الليل

 يحكون أسرار الليل لمن يكتم  أخبارهم  

سيضحك القمر لمن يضحكون

وأشجار الصبر يزرعون

يلتقون في شارع الأمل

 يتهامسون و يتسامرون

 

في القمر سحر وصفاء

و فيه عزّة و كبرياء

سيضيع منّا كل شىء و القمر يبقى  في السماء   

كم التقي العشّاق به في أحلامهم

و وصفه ألف شاعر  في أشعارهم

وكتب عنه أصحاب العقول بأقلامهم  

سيضحك القمر لمن يتفكّرون عن الحقيقة يبحثون

قد تكون في رواية أو كتاب أو ربما  قصيدة شعر

أو بين خطوط لوحة محى بعض ملامحها الزمن

أو في دموع عين تبكي في لحظات صدق و شجن   

مثل الذين عن الحقيقة يبحثون

 كأنّهم لأشلاء صورة يجمعون

 

سيضحك القمر لمن يتأملون

 بمصابيح الحكمة يهتدون

في الطبيعة يتأملون أو فيما وراء الطبيعة

في الكون أشياء عرفوها و ظلّوا عن الروح يسألون

و من يرجو البقاء في ديار الفناء كمن يبيع الحسناء من أجل شمطاء يشترون

فكيف يشربون من ماء البحر و تلكما الأنهار  يهجرون ؟

سيضحك القمر لمن يصلون عن الخطيئة يعرضون 

يذكرون الله و يعبدون و يسبحون 

يوليو 19

بقلم: سعيد رمضان محمد علي

 

تعلن قنوات النيل في هذه الأيام عن بداية بث قناة فضائية جديدة أطلق عليها اسم التليفزيون العربي بمناسبة مرور 50 عاما على استقبال البيت المصري للإرسال التلفزيوني في بداية الستينات من القرن الماضي  و شعرت بسعادة و أنا أشاهد بعض الأجزاء من الأناشيد و البرامج و المسلسلات المصرية القديمة و استوقفتني عدة أشياء منها تسمية التليفزيون أو التلفاز- في ذاك الوقت- بالتليفزيون العربي  و ليس التليفزيون المصري مثلا بالإضافة إلى عرض أجزاء من النشيد الوطني الرائع و طني الأكبر لمجموعة الفنانين من مصر و لبنان و الجزائر و بعض الأناشيد و الأغاني الوطنية الأخرى مثل الأغنية المعبرة فدائي أهدي العروبة دمائي للراحل عبد الحليم حافظ و صوت الجماهير للمجموعة و كلها تعبر بصدق عن المشاعر الوطنية و الوحدة العربية و الذي يتأمل أداء جميع المطربين يلاحظ حالة واضحة يختلط فيها الحماس و الصدق و الحب و العزّة و الكبرياء و الشموخ مما يعكس حالة من الازدهار للحركة الثقافية و الشخصية العربية في ذاك الوقت مما حرّك بداخلي مشاعر حب صادقة والفخر بأني ابن النيل الذي شهد حضارات عريقة و تراث ثقافي عظيم و مشاعر انتماء  كامنة للوطن العربي الذي نعيش جميعا تحت سمائه و مشاعر حب رقيقة للأخوة العرب من جميع أنحاء الوطن العربي الحبيب و تبادر إلى ذهني عدة تساؤلات فيما يخص الدور المتوقع لكل من الحكومات العربية و الشعوب أيضا و أهل الفكر و المثقفين لتنمية مشاعر العروبة في وجدان العرب و التصدي لأي محاولات خبيثة لزرع الكراهية و البغضاء ليس بين الدول العربية فحسب و لكن هناك من يحاول غرس بذور الفتنة بين أبناء القطر العربي الواحد و سألت نفسي أيضا عن دور الفلاسفة و رجال الدين في هذه القضية الشائكة فمن البديهي أن التمسك با لتراث الديني و المنهج الرباني يساعد إلى حد كبير على وحدة اللغة و وحدة العادات و التقاليد بين أبناء الشعوب العربية  و مما لاشك فيه أن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة و كم من الإنجازات العظيمة الضخمة بدأت بفكرة و زمن المعجزات لم ينتهي بعد و علينا أن نتذكر دائما أننا أقوياء بالعلم و الإيمان و الثقة بالله و كم من فئة قليلة هزمت فئة كثيرة بإذن الله.

يوليو 19

 

 

 

 

كتب:سعيد رمضان محمد علي

لمن يضحك القمر؟

في ليالي القمر يضحك القمر

و النجوم تضحك في فضاء من عتمة و ظلام

قناديل من نور لا يطفئها مطرا أو عواصف أو رياح  

 بها يهتدى  مسافروا الليل لطريقهم

لئلا يضلّوا أو يضيع عنوانهم 

يا من أحاط الريح بهم

و أذبل الخريف أزهارهم

أزهار لم يبقى منها سوى أشواك أدمت أيامهم

و أشجار أمست  بلا أوراق

و بحور ليس لها شاطىء  ضاع فيها مجدافهم

ذاك يوما لن يدوم ظلامه و لن يدوم الضباب

 ربما في هذه الليلة و قد يكون الغد أو بعد غد

يبدل الربيع أيامهم

سيأتي الربيع في أوان الربيع

أمّا القمر فموعده الليل يأنس به عشّاق الليل

 يحكون أسرار الليل لمن يكتم  أخبارهم  

سيضحك القمر لمن يضحكون

وأشجار الصبر يزرعون

يلتقون في شارع الأمل

 يتهامسون و يتسامرون

 

في القمر سحر وصفاء

و فيه عزّة و كبرياء

سيضيع منّا كل شىء و القمر يبقى  في السماء   

كم التقي العشّاق به في أحلامهم

و وصفه ألف شاعر  في أشعارهم

وكتب عنه أصحاب العقول بأقلامهم  

سيضحك القمر لمن يتفكّرون عن الحقيقة يبحثون

قد تكون في رواية أو كتاب أو ربما  قصيدة شعر

أو بين خطوط لوحة محى بعض ملامحها الزمن

أو في دموع عين تبكي في لحظات صدق و شجن   

مثل الذين عن الحقيقة يبحثون

 كأنّهم لأشلاء صورة يجمعون

 

سيضحك القمر لمن يتأملون

 بمصابيح الحكمة يهتدون

في الطبيعة يتأملون أو فيما وراء الطبيعة

في الكون أشياء عرفوها و ظلّوا عن الروح يسألون

و من يرجو البقاء في ديار الفناء كمن يبيع الحسناء من أجل شمطاء يشترون

فكيف يشربون من ماء البحر و تلكما الأنهار  يهجرون ؟

سيضحك القمر لمن يصلون عن الخطيئة يعرضون 

يذكرون الله و يعبدون و يسبحون 

يوليو 19

كتب : سعيد رمضان

عادت ليالي الشتاء

عادت أيام البرد

و عادت أمطار الليل

و باتت النجوم كضوء الشموع في أمسية حب

عندما تسقط الأمطار

يخفت ضوء القمر و توقد الذكريات نار الأشواق

أمطار سالت على الصحاري

أمطار سالت على الجبال

الماء أهلك ابن نوحا حين لاذ بالجبال

سال المطر على الديار

سال على الأطلال

و إذ تسيل الأمطار على الرمال

فتأتي على بيوت الرمال

سال المطر على  الشوارع

و سال على الطرقات

المطر سال على الطريق فافترق عشّاق الطريق

تاهوا و ضلّوا  الطريق

سال المطر على الموانىء

سال على الأسواق

في أسواق الذهب

لا يستوي الحديد و الذهب

المطر سال على الحديد فضيّع لون الحديد

و قال باعة الذهب ليس الحديد كالذهب

في السوق يخسر من ذهب ليشتري الحديد بالذهب

في السوق فاز من ذهب ليبني بيتا من ذهب

» أكمل القراءة