
كتبت روابي البناي:
اليوم هو تاسع أيام الشهر الفضيل، يعني بعد خمسة أيام تبدأ «خبة» القرقيعان واستعراض الفناتق التي تم التجهيز لها منذ رمضان المنصرم، وإن شاء الله سنتكلم عن فناتق القرقيعان والمغالاة التي تتبارى بها بعض الأسر حتى يسجل اسمها في موسوعة «غينيس». لكنني سأتكلم اليوم عن بعض المشاهد التي يخجل الفرد من وجودها في المجتمع لأنها مضحكة ومقرفة في الوقت نفسه و«تلوع الجبد»، وهي مناظر بعض البنات والشباب، الله يهداهم، الذين لا يردهم رمضان ولا احترام لروحانية هذا الشهر ولا شيء، وللأسف انهم يسيئون الى الآخرين بتصرفاتهم اللاواعية التي يسلكونها في الشوارع والمجمعات وحتى في مقار عملهم.
لكن ماذا عسانا أن نقول (آه من بطني وآه من ظهري)، فهم للأسف محسوبين علينا ككويتيين وتصرفاتهم تمثل شباب الكويت وبناتها. لكنني على يقين من أنه في الأخير لا يصح إلا الصحيح. وهذه الفئة الشاذة لا تمثل جميع شباب الكويت وبناتها، فهي لا تمثل إلا نفسها والبيئة التي ترعرعت فيها. والآن دعونا نبدأ رحلة المشاهدات المضحكة التي باتت فرضا يوميا على مرتادي شوارع الكويت ومجمعاتها.
