أبريل 28
كتب : هشام السعيدي
حقيقة ناسف على الوضعية السيئة التي نعانيها ، لا ننمي قدراتنا العقلية و نظل تائهين في أحوال لا مخرج لها ، مما يجعل تيارات تتحكم بنا و تشوش علينا فنصبح في فلكها و تابعين لها كالعلمانية ، تلك التي يضحك بها على شبابنا ليكسر إيقاعهم لان قوة المجتمع و لبه يكمن في الشباب ، فإذا رجعنا للسبب الرئيسي نجد أننا غير مثقفين بالمرة مما يجعل الآخرين يحكمون السيطرة على عقلياتنا و للأسف الشديد ، أرجوكم يدا في يد لنكون شخصياتنا فماذا دهانا ؟ فان بحثت عن شبابنا كما قال احدهم تجدهم على الأرصفة ووراء شاشات التلفاز و أضيف انك تجدهم تحت الأشجار في قبل و لمسات يمزقون الفضيلة ، فبالتالي على من سنعول إن كان الأمر هكذا ؟ أتعرفون الآن المهزلة التي أصبحنا عليها ، إني اشمئز لهذا الوضع الكارثي حقيقة و لقد صدقت يا إمامنا
الشافعي :
عليك بتقوى الله إن كنت غافلا يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري حيث نحن في غفلة كبيرة عن الواقع فكثير منا يحس بالقهر و ضغوط نفسية يعانيها لوحده و لا يعرف سببها و لا مجراها و لا من أين تسربت ، لكن لو انه تمعن بدقة و بحث و تفلسف بعقلية محكمة لوجد السبب
الذي يرجع إلى ما داخله و الذي يتحكم في انعدام شخصيته التي تسبب في تلك المهزلة التي ذكرت ، فبهذا إني ألف حول حلقة واحدة هي أننا نعاني من الداخل و لا نفهم حتى أنفسنا ، فنحن نحتاج لمستشفيات للعلاج بالإيمان كما قال احد الشيوخ ذكره الله بالخير ، نحن نتقن المكر و النكد و الخداع لا غير ، و على من ؟ على إخوتنا و أهلينا . شخصيا سئمت الوضع أن نكون في حالة يرثى لها ، ندوق طعم
المرارة و لا ندري ، نسفك و لا ندري ، و نختنق و لا ندري ، فهموم شبابنا هو الفتيات و غموم فتياتنا هم الشباب ، ارايتم الآن كيف أن الفتاة لا تفكر إلا في صديقها متى تلتقي به ضاربة عرض الحائط والدها الذي يعمل طول النهار لجلب لقمة عيش و أمها التي تشقى في البيت
، لكن إن قلبنا المعادلة نجد أن للوالدين حصة فيما يجري ، فالأم تسمح لابنتها للخروج وقتما تريد و الأب يقتني الملابس الفاضحة لبنته ، لأننا نغيب عن الدين و لا نستخدمه كشريعة لنا و منه تجد العلمانية طريقها لنا .
لست سعيدا لما يجري و لن اسعد إلا و أمتي على الطريق الصحيح ، رغم أن ذلك صعب لكن ليس بالمستحيل فلطالما لقبت بالمعقد و
بأبشع الصفات و سمعت تعاليق سخيفة لأني صريح و أقول الحقيقة أمام الكل و لا أخاف أحدا إلا خالقي ، لقد فهمت أن للناس عقليات مختلفة و ليس أي اختلاف بل أسوء اختلاف إذ تجد المتخلق الذي يبهرك محاورته و نوع آخر مهمته أن يخلق لك اهتزازا في نفسيتك و تشويشا على تفكيرك .
لقد عشت تجارب كثيرة و عايشت أناس كثر مما جعلني متيقنا من ما اكتبه الآن بحيث تمنيت لو كانت أمتي في سعادة و فرح دائمين لكن المشكل أن أمتي لا تفهم السعادة على أحقيتها فكل يفهمها بمزاجه الخاص و ذلك جوهر الكلام فان لم نعرف الحقيقة المثلى و لم ندرك الأصل سنبقى ضائعين .
و القصد من السعادة هنا أنها عضو رئيسي فيما أوضحه من ترابط بينها و بين ما يلجنا من عدم فهم أنفسنا جيدا وعند استغلالنا من طرف العلمانية ، هكذا أنا اشرح و أفسر محاولا إقناع كل واحد بضرورة فهم نفسه و التنقيب داخلها ليعرف مواهبه و طاقاته و ذكائه و مميزاته .
أنا لا أريد إلا الخير لأمتي فان انتقدتها فلأني أحبها حب جما
أبريل 26
روابي البناي
اليوم سأتكلم عن بعض التصرفات السفيهة والدخيلة وغير الطبيعية التي يقوم بها بعض من أبناء هذا الشعب، وأضع مليون خط تحت كلمة «بعض» لأنني على يقين تام بأن أبناء الكويت العقلاء والرزناء مازالوا موجودين ولله الحمد، أما هذه الفئة الضالة فآثرت أن أتحدث عنها وأضعها تحت المجهر لكي نتوصل إلى حل يعالج حالتها الصحية المتردية لأننا سئمنا وجودها بيننا.
اليوم سأتكلم عن بعض العينات من البشر التي نصادفها في حياتنا اليومية بمختلف المواقع، وأنا على يقين من أنكم أعزائي صادفتم من «نمونتها»، لهذا قررت الكتابة عنها لكي نتوصل إلى مبيد قوي يقضي عليها ويقتلعها من بين أضلع مجتمعنا الكويتي المحترم، لأنها كما ذكرت دخيلة عليه.
فأنت عزيزي القارئ تتفق معي ألف في المائة بأنك تصادف العديد من الأصناف بالشارع وبالعمل وأثناء تسوقك وأثناء جلوسك في عيادة الطبيب.. منها المحترم والغبي و«المصرقع» وسليط اللسان و«المتنح»، وغيرها التي الله يعيننا على وجودها بيننا، وأنا على يقين من أنك سوف تردد كلمة «إيه والله» كلما استرسلت في القراءة، لأنني سوف أنقل ما نعانيه جميعا من جراء وجود هذه الفئة التي تبث سمومها.
نظام «البارتيشن».. فاشل.. فاشل
في البداية لا بد أن أقول ان نظام «البارتيشن»، أو القاطع، في مؤسسات ووزارات الكويت فاشل.. فاشل.. فاشل حتى الصميم، وأقولها عن تجربة مريرة ما زلت أعاني منها حتى كتابة هذه الأسطر. فالذي صمم هذا النظام اتباعا لسياسة «فريق واحد» one team أو «الباب المفتوح» open door المتبعة في هيئات ومؤسسات الدول الأجنبية، غاب عن باله أن نوعية البشر هناك تختلف 180 درجة عن نوعية البشر هنا في الكويت، فهناك لا يوجد عندهم «حش» ولا نقل أخبار ولا جلسات صباحية ولا شاي الضحى ولا جمعات الريوق الصباحية، وغيرها من المصطلحات التي تزخر بها مؤسسات ووزارات الكويت.
» أكمل القراءة
أبريل 23

بسم الله الرحمن الرحيم
إُحب أن أبدأ موضوعي بمجموعة من الأسئلة لعرض مشكلة من أهم
المشاكل التي تواجه المجتمع العربي والمسلم على حد سواء …
وهي :
*- لماذا نرضى دائما بالحد الأدنى في كل الأمور ؟
*- لماذا لانطمع لأكثر من ذلك ؟
*- هل الحد الأدنى يكفي دائما؟
*- هل تستطيع أمة محمد صلى اله عليه وسلم أن تنهض من جديد وهي أمة الحد الأدنى ؟
*- هل من الممكن أن يكون خليفة الله في الأرض “حد أنى” .؟
*- وكيف يقوم بمهمته في إعمار الأرض وهو حد أدنى ؟
*- ولاسؤال المؤلم : كيف سيتحرر المسجد الأقصى ويعود الى قلب الأمة والأمة تنتظر سقوطه حتى تقوم !!!
أو قد تسأل هل من الممكن أن يسقط المسجد الأقصى؟… !!!
» أكمل القراءة
أبريل 19

كتب : حسن عثمان
لم يكن ظهور الانخفاض الكبير لنسبة رجال الدين في فرنسا عقب ثورتها، و خصوصاً بعد اتخاذ قرار برفع يد الكنيسة عن مقاليد وشؤون الدولة في مطلع القرن العشرين، أمراً عفوياً ومن باب الصدفة. لكنه كان نتيجة لتحديد دور رجال الدين، والكنيسة الغارقة لأخمص قدميها في التعامل مع الاقطاع والملكية آنذاك، وبالتالي اضمحلال و زوال الاستغلال الديني، والمنصب الروحي لمقدرات الدولة و حرية الناس وخيراتهم. فانخفاض عدد رجال الدين آنذاك كان دليل واضح و فاضح على خداع و ثنائية وجوه الكثيرين من رجال الدين من جهة، كما ويدل من وجهة أخرى وبشكل عام على صدق قلة قليلة من رجال الدين وإخلاصها الوطني(والتي نحترمها ونقدّرها)، ووعيها بمفهوم الدين، ماهيته، هدفه، ودوره في حياة الإنسان. هذه القلة التي تترفع عن حياة الزعامة والمال، وأضواء الشهرة وعن كل ما يتنافى و رسالة الدين الموجهة لسعادة الإنسان و راحته النفسية.
» أكمل القراءة
أبريل 18
كتب : عبدالله سعيد
الدرس الأول
دخل رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي غادرته زوجته.
رن جرس الباب فسارعت الزوجة لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم
كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:
سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!
فكرت الزوجة للحظة،ثم خلعت المنشفة.
تأملها الجار قليلاً ثم دفع لها 800 دولار.
بعد ذهابه،صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال:
من كان الطارق؟
إنه جارنا بوب.
هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ800 دولار التي استدانها مني؟
مغزى القصة
حرصك على تزويد شركائك بأرقام الإيرادات وا لمدفوعات ، قد يقيك مغبة الانكشاف أمام المنافسين.
» أكمل القراءة
أحدث التعليقات